الخميس، 14 أكتوبر 2010

يا جارة الوادي أحمد شوقي

يا جارة الوادي
أحمد شوقي



يا جارة الوادي طربت وعادني
مايشبه الأحلام من ذكراك
مثلت في الذكرى هواك وفي الكرى
والذكريات صدى السنين الحاكِ
ولقد مررت على الرياض بربوة
غناء كنت حيالها ألقاكِ
ضحكت إلي وجوهها وعيونها
ووجدت في انفاسها رياكِ
لم أدر ما طيب العناق على الهوى
حتى ترفق ساعدي فطواكِ
ودخلت في ليلين فرعك والدجى
ولثمت كالصبح المنور فاكِ
وتعطلت لغة الكلام وخاطبت
عيني في لغة الهوى عيناك
لا أمس من عمر الزمان ولا غد
جمع الزمان فكان يوم رضاك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق