سامح عزت

شعور سخيف.. بإنك تحس إن وطنك شئ ضعيف..صوتك ضعيف ،رأيك ضعيف إنك تبيع قلبك وجسمك وإنك تبيع حلمك وإسمك ماجبوش حق الرغيف شعور سخيييييييييييف

الثلاثاء، 10 أغسطس 2010


مرسلة بواسطة sameh boules في 5:13 م
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
عرض الإصدار المتوافق مع الأجهزة الجوّلة
الاشتراك في: تعليقات الرسالة (Atom)

المتابعون

من أنا

صورتي
sameh boules
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

أرشيف المدونة الإلكترونية

  • ◄  2025 (7)
    • ◄  نوفمبر (1)
    • ◄  أكتوبر (1)
    • ◄  أبريل (1)
    • ◄  مارس (2)
    • ◄  يناير (2)
  • ◄  2024 (95)
    • ◄  ديسمبر (3)
    • ◄  نوفمبر (20)
    • ◄  أكتوبر (32)
    • ◄  سبتمبر (6)
    • ◄  أغسطس (4)
    • ◄  يوليو (5)
    • ◄  يونيو (5)
    • ◄  مايو (5)
    • ◄  أبريل (7)
    • ◄  مارس (1)
    • ◄  فبراير (2)
    • ◄  يناير (5)
  • ◄  2023 (105)
    • ◄  ديسمبر (17)
    • ◄  نوفمبر (21)
    • ◄  أكتوبر (12)
    • ◄  سبتمبر (15)
    • ◄  أغسطس (8)
    • ◄  يوليو (2)
    • ◄  يونيو (5)
    • ◄  مايو (2)
    • ◄  أبريل (5)
    • ◄  مارس (1)
    • ◄  فبراير (6)
    • ◄  يناير (11)
  • ◄  2022 (46)
    • ◄  ديسمبر (15)
    • ◄  نوفمبر (8)
    • ◄  أغسطس (5)
    • ◄  يونيو (1)
    • ◄  مايو (3)
    • ◄  أبريل (1)
    • ◄  مارس (5)
    • ◄  فبراير (5)
    • ◄  يناير (3)
  • ◄  2021 (18)
    • ◄  ديسمبر (3)
    • ◄  نوفمبر (1)
    • ◄  أكتوبر (6)
    • ◄  سبتمبر (1)
    • ◄  أغسطس (2)
    • ◄  يوليو (2)
    • ◄  أبريل (1)
    • ◄  مارس (2)
  • ◄  2020 (7)
    • ◄  سبتمبر (3)
    • ◄  يوليو (1)
    • ◄  مارس (1)
    • ◄  يناير (2)
  • ◄  2019 (5)
    • ◄  نوفمبر (3)
    • ◄  أكتوبر (2)
  • ◄  2018 (13)
    • ◄  فبراير (4)
    • ◄  يناير (9)
  • ◄  2017 (70)
    • ◄  نوفمبر (5)
    • ◄  أكتوبر (14)
    • ◄  سبتمبر (5)
    • ◄  أغسطس (3)
    • ◄  يوليو (3)
    • ◄  يونيو (7)
    • ◄  مايو (9)
    • ◄  أبريل (13)
    • ◄  مارس (8)
    • ◄  فبراير (3)
  • ◄  2016 (66)
    • ◄  ديسمبر (6)
    • ◄  نوفمبر (2)
    • ◄  أكتوبر (2)
    • ◄  سبتمبر (2)
    • ◄  أغسطس (3)
    • ◄  يوليو (1)
    • ◄  يونيو (7)
    • ◄  مايو (14)
    • ◄  أبريل (12)
    • ◄  مارس (15)
    • ◄  فبراير (1)
    • ◄  يناير (1)
  • ◄  2015 (50)
    • ◄  ديسمبر (1)
    • ◄  يونيو (8)
    • ◄  أبريل (19)
    • ◄  مارس (12)
    • ◄  فبراير (2)
    • ◄  يناير (8)
  • ◄  2014 (257)
    • ◄  ديسمبر (16)
    • ◄  نوفمبر (7)
    • ◄  أكتوبر (19)
    • ◄  سبتمبر (51)
    • ◄  أغسطس (50)
    • ◄  يوليو (35)
    • ◄  يونيو (44)
    • ◄  مايو (15)
    • ◄  أبريل (11)
    • ◄  يناير (9)
  • ◄  2013 (381)
    • ◄  ديسمبر (23)
    • ◄  نوفمبر (4)
    • ◄  أكتوبر (26)
    • ◄  سبتمبر (34)
    • ◄  أغسطس (36)
    • ◄  يوليو (40)
    • ◄  يونيو (34)
    • ◄  مايو (23)
    • ◄  أبريل (41)
    • ◄  مارس (53)
    • ◄  فبراير (48)
    • ◄  يناير (19)
  • ◄  2012 (988)
    • ◄  ديسمبر (40)
    • ◄  نوفمبر (18)
    • ◄  أكتوبر (22)
    • ◄  يونيو (4)
    • ◄  مايو (63)
    • ◄  أبريل (684)
    • ◄  مارس (157)
  • ◄  2011 (1063)
    • ◄  سبتمبر (41)
    • ◄  أغسطس (82)
    • ◄  يوليو (7)
    • ◄  يونيو (3)
    • ◄  مايو (1)
    • ◄  أبريل (55)
    • ◄  مارس (873)
    • ◄  يناير (1)
  • ▼  2010 (54)
    • ◄  نوفمبر (1)
    • ◄  أكتوبر (28)
    • ◄  سبتمبر (7)
    • ▼  أغسطس (14)
      • المؤخرة والمقدمة
      • مصطفى يا مصطفى
      • مصطفى يا مصطفى
      • مصطفى يا مصطفى
      • بلا عنوان
      • بلا عنوان
      • عجوز لكن لئيم
      • عرفتوا ليه سموها كوسة
      • شعور سخيف
      • زوجات وأبناء الملك عبد العزيز آل سعود
      • لا ندرى ، ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له ضاربين
      • ميناء الأمل: صناعة الغباء
      • صناعة الغباء
      • لماذا يا صديقى ؟
    • ◄  يوليو (3)
    • ◄  يونيو (1)

بحث هذه المدونة الإلكترونية


الصفحات

  • الصفحة الرئيسية

اشتراك في

المشاركات
Atom
المشاركات
تعليقات
Atom
تعليقات
المظهر: علامة مائية. يتم التشغيل بواسطة Blogger.