أرسلها الملك فيصل إلى الرئيس جونسون ( وهى وثيقة حملت تاريخ 27 ديسمبر 1966 الموافق 15 رمضان 1386 ، كما حملت رقم 342 من أرقام وثائق مجلس الوزراء السعودى ) وفيها يقول الملك العربى ما يلى: -
من كل ما تقدم يا فخامة الرئيس ، ومما عرضناه بإيجاز يتبين لكم أن مصر هى العدو الأكبر لنا جميعا ، وأن هذا العدو إن ترك يحرض ويدعم الأعداء عسكريا وإعلاميا ، فلن يأتى عام 1970 – كما قال الخبير فى إدارتكم السيد كيرميت روزفلت – وعرشنا ومصالحنا فى الوجود
لذلك فأننى أبارك ، ما سبق للخبراء الأمريكان فى مملكتنا ، أن اقترحوه ، لأتقدم بالاقتراحات التالية : -
- أن تقوم أمريكا بدعم إسرائيل بهجوم خاطف على مصر تستولى به على أهم الأماكن حيوية فى مصر، لتضطرها بذلك ، لا إلى سحب جيشها صاغرة من اليمن فقط ، بل لإشغال مصر بإسرائيل عنا مدة طويلة لن يرفع بعدها أى مصرى رأسه خلف القناة ، ليحاول إعادة مطامع محمد على وعبد الناصر فى وحدة عربية
بذلك نعطى لأنفسنا مهلة طويلة لتصفية أجساد المبادئ الهدامة، لا فى مملكتنا فحسب ، بل وفى البلاد العربية ومن ثم بعدها ، لا مانع لدينا من إعطاء المعونات لمصر وشبيهاتها من الدول العربية إقتداء بالقول ( أرحموا شرير قوم ذل ) وكذلك لاتقاء أصواتهم الكريهة فى الإعلام
- سوريا هى الثانية التى لا يجب ألا تسلم من هذا الهجوم ، مع اقتطاع جزء من أراضيها ، كيلا تتفرغ هى الأخرى فتندفع لسد الفراغ بعد سقوط مصر
- لا بد أيضا من الاستيلاء على الضفة الغربية وقطاع غزة ، كيلا يبقى للفلسطينيين أي مجال للتحرك ، وحتى لا تستغلهم أية دولة عربية بحجة تحرير فلسطين ، وحينها ينقطع أمل الخارجين منهم بالعودة ، كما يسهل توطين الباقى فى الدول العربية
- نرى ضرورة تقوية الملا مصطفى البرازانى شمال العراق ، بغرض إقامة حكومة كردية مهمتها إشغال أى حكم فى بغداد يريد أن ينادى بالوحدة العربية شمال مملكتنا فى أرض العراق سواء فى الحاضر أو المستقبل،
علما بأننا بدأنا منذ العام الماضى (1965) بإمداد البرازانى بالمال و السلاح من داخل العراق ، أو عن طريق تركيا و إيران
يا فخامة الرئيس
إنكم ونحن متضامين جميعا سنضمن لمصالحنا المشتركة و لمصيرنا المعلق ، بتنفيذ هذه المقترحات أو عدم تنفيذها ، دوام البقاء أو عدمه
أخيرا
أنتهز هذه الفرصة لأجدد الإعراب لفخامتكم عما أرجوه لكم من عزة ، و للولايات المتحدة من نصر وسؤدد ولمستقبل علاقتنا ببعض من نمو و ارتباط أوثق و ازدهار
المخلص : فيصل بن عبد العزيز
ملك المملكة العربية السعودية
وحول هذه الوثيقة جاء تعقيب السيد سامى شرف الرجل الأقرب للرئيس جمال عبد الناصر طيلة الفترة الناصرية 1952 – 1970 وهذا هو نصه :
" كنت فى زيارة لإحدى البلدان العربية الشقيقة سنة 1995 ، وفى مقابلة تمت مع رئيس هذه الدولة تناقشنا فى الأوضاع بالمنطقة ، وكيف أنها لا تسير فى الخط السليم بالنسبة للأمن القومى وحماية مصالح هذه الأمة ، واتفقنا على أنه منذ سارت القيادة السياسية المصرية بدفع من المملكة النفطية الوهابية والولايات المتحدة الأمريكية ، على طريق الاستسلام ، وشطب ثابت المقاومة من أبجديات السياسة فى مجابهة الصراع العربى الصهيونى ، فقد أدى ذلك إلى هذا الحال البائس وعندما وصلنا لهذه النقطة فى النقاش ، قام الرئيس العربى إلى مكتبه وناولنى وثيقة ، وقال لى : يا أبو هشام أريدك أن تطلع على هذه الوثيقة ، وهى أصلية ، وقد حصلنا عليها من مصدرها الأصلى فى قصر الملك فيصل ، ولما طلبت منه صورة ، قال لى: يمكنك أن تنسخها فقط الآن على الأقل ، وقمت بنسخها ، ولعلم الإخوة أعضاء المنتدى (يقصد الأستاذ سامى شرف هنا أعضاء المنتدى القومى على شبكة الانترنت) فهى تطابق نص الوثيقة المنشورة فى هذا المكان ، وقد راجعت النص الموجود لدى بما هو منشور أعلاه ، فوجدتهما متطابقين ، أردت بهذا التعليق أن أؤكد رؤية مفادها أن عدوان 1967 كان مؤامرة مدبرة ، وشارك فيها للأسف بعض القادة العرب ، وقد يكون هناك أمور لاتزال خافية ستكشفها الأيام القادمة " .
رحم الله عبد الناصر العظيم ، كان وسوف يظل البعبع لأعداء العروبة والوحدة ، ولن يصح إلا الصحيح وإن طال الزمن " .
(انتهى تعقيب السيد سامى شرف) ويتبقى السؤال الأكبر والأخطر : ما مدى صحة هذه الوقائع والوثائق ؟ ولماذا لا يفتح حوار عربى حولها على الأقل لمعرفة الحقيقة ؟ ثم دعونا نسأل : هل يجوز شرعاً وعقلاً أن تسلم مصر رقبتها وسياساتها لآل سعود بعد كل هذا التآمر ؟ وهل حكام السعودية بهذه الدرجة من التآمر على مصر وحكامها هل يستحقون أن يكرموا بأن نعترف بهم رعاة للأماكن الحجازية المقدسة ؟ ولماذا لا نطالب باستقلال هذه الأماكن بعيداً عن أيديهم وبعد أن ثبت تورطهم فى العديد من القضايا المهددة لأمننا القومى العربى ؟ وإلى متى تهان مصر ولا تكشف الحقائق أمام الرأى العام خاصة وأن بعض العرب كآل سعود كانوا أقسى وأمر على مصر عبر تاريخها من آل صهيون ؟! أسئلة تحتاج إلى إجابة وقبلها إلى شجاعة فى المواجهة. والله أعلم .
شعور سخيف.. بإنك تحس إن وطنك شئ ضعيف..صوتك ضعيف ،رأيك ضعيف إنك تبيع قلبك وجسمك وإنك تبيع حلمك وإسمك ماجبوش حق الرغيف شعور سخيييييييييييف
الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010
الخميس، 23 سبتمبر 2010
(( كيف تكتشف وتعالج السرطان ))
الإنسان والسرطان كثيراً ما تحدث العلماء والأطباء عن مرض السرطان واضعين التصورات والتحليلات، باحثين بكل الوسائل عن حل ناجح ينهي هذا الوباء من الحياة.... المشكلة لا تزال موجودة والسرطان موجود.. وكثيرون يعانون منه... فلنترك كل ما قيل سابقاً، ولنبدأ معاً رحلة قصيرة للتعرف على أسباب هذا المرض وطرق التخلص منه.... فالسرطان مرض ككل الأمراض وليس حكم إعدام أو نهاية للحياة....
كُل إنسان لديه خلايا سرطانِية في جسده. هذه الخلايا لا يمكن أن تظهر من خلال الاختباراتِ القياسيةِ الطبية العادية، إلى أن تتضاعف هذه الخلايا وتصل إلى بضعة بليونات، فتبدأ بالظهور كأورام خبيثة. لذلك عندما يُخبرُ أطباء السرطانِ مرضاهم بأنه لم يعد هناك أي خلايا سرطانِية في أجسامِهم بعد المعالجةِ، هذا يعني فقط أن الاختبارات الطبية غير قادرة على إيجاد خلايا السرطان لأنها لم تصل بعد إلى الحجم القابل للكشف!
هذه الخلايا السرطانية تظهر من 6 إلى 10 مرات في حياة كل فرد.
لكن إذا كان جهاز المناعة قوياً سيتم تدمير هذه الخلايا ومنعها من التكاثر وتشكيل الأورام.
عندما يكون الإنسان مريضاً بالسرطان، فهذا دليل على وجود نقص غذائي متعدد... قد يكون ناتجاً عن عوامل بيئية، وراثية، غذائية وحياتية سيئة.
للتغلب على النقص الغذائي المتعدد، يجب تدعيم جهاز المناعة من خلال تغيير النظام الغذائي وتضمين بعض المكملات.
للأسف نشاهد أن أغلب مرضى السرطان حالما تظهر لديهم الأورام يتجهون دون تفكير إلى العلاجات الموجودة كالأدوية الكيميائية أو الأشعة أو حتى العمليات الجراحية، وكل تلك المعالجات لها أثرها السلبي الخطير في تدمير ما بقي من صحة الجسد وقوته... العلاجات الكيمائية التي تُعطى للمرضى تقوم بتسميم الخلايا السرطانية التي تتصف بسرعة النمو، لكنها وفي الوقت ذاته تقوم بقتل وتحطيم الخلايا السليمة الحية والضرورية، أيضاً في مكان تكاثرها كنخاع العظم والمناطق المعوية... ويمكنها أن تسبب أضراراً بالغة في أهم الأعضاء، كالكبد والكلى وحتى القلب والرئتين........
العلاج بالأشعة يقتل الخلايا السرطانية، لكنه يحرق ويدمر الخلايا والأنسجة الحية والأعضاء السليمة...
العلاجات الإشعاعية والكيميائية في بداية تطبيقها ستُنقص حجم الورم، لكن باستخدامها المطوّل لن يبقى لها أي تأثير عليه.
عندما يصبح الجسد مرهقاً بالعلاج الإشعاعي ومحمّلاً بكثير من سموم العلاج الكيميائي، يكون الجهاز المناعي مثبطاً أو محطماً بالكامل، لذلك نجد أن المريض يتعرض لكثير من الأمراض المُعدية والاختلاطات...
الأخطر من كل ما سبق هو أن العلاجات الكيميائية والإشعاعية تجعل خلايا السرطان نفسها تطفر وتصبح أكثر مقاومة وأصعب في الإزالة... وعمليات الاستئصال الجراحية قد تؤدي إلى انتشار خلايا السرطان إلى مناطق أخرى.
الطريقة الأفضل للقضاء على السرطان هي تجويع الخلايا السرطانية، بالتوقف عن إعطائها الأغذية الضرورية لتكاثرها....
غذاء الخلايا السرطانية
أولاً - هذه الخلايا الخبيثة تتغذى أولاً وبشكل رئيسي على السكر المكرر! بقطع هذه المادة سنمنع الإمداد الغذائي الأول للسرطان. بدائل السكر أي المحلّيات الصناعية مثل: NutraSweet, Equal, Spoonful , وغيرها ضارة لأنها تحتوي على الأسبارتام.لذلك اعتمد على البدائل الطبيعية مثل الدبس أو الفاكهة المجففة لكن بكمية قليلة جداً.ملح المائدة يحوي مواداً كيميائية تجعله أبيض اللون.... فاستبدله بملح البحر الطبيعي.
ثانياً – الحليب ومشتقاته يسبب إنتاج البلغم أو المخاط في الجسم، وخاصة في القناة الهضمية... والسرطان يتغذى على هذا المخاط... بإلغاء الحليب الحيواني واستبداله بحليب الصويا أو الرز الغير محلّى، يتم تجويع خلايا السرطان.
ثالثاً – تزدهر خلايا السرطان في الوسط الحمضي... وهو ما ينتج عن الطعام الغني باللحوم وخاصة الحمراء منها... كما تحتوي معظم اللحوم في الأسواق على مضادات حيوية متراكمة، وهرمونات وطفيليات وهي كلها ضارة جداً خاصة لمَن يعاني من السرطان.
رابعاً - يجب أن يكون حوالي 80 % من غذائنا من الخضار الطازجة، الحبوب الكاملة، قليل من البذور والمكسرات، والقليل من الفاكهة، لكي نجعل الجسم في حالة قلوية صحية. 20 % منه يُمكن أَنْ يكون طعاماً مطبوخاً من ضمنها البقوليات. عصير الخضار الطازجة يعطيك أنزيمات حية سهلة الامتصاص والهضم، وتصل بسرعة إلى الخلايا خلال 15 دقيقة، فتغذي وتدعم نمو الخلايا السليمة.أفضل مصدر للأنزيمات الحية هو شرب عصير الخضار الطازج مع بعض البقوليات المبرعمة وتناول الخضار النيئة مرتين أو ثلاثة يومياً... وللعلم أن الأنزيمات تتدمر إذا رفعت درجة حرارتها إلى 40 مئوية.
خامساً – تجنّب القهوة والشاي والشوكولا... وكل شيء يحتوي على الكافيين . نستطيع أخذ بدائل صحية ولطيفة كالزهورات أو الشاي الأخضر مثلاً وله خصائص مضادة للسرطان... يُفضل شرب الماء النقي أو المفلتر والموضوع في جرة من الفخار الطبيعي، وذلك لتفادي كثير من السموم والمعادن الثقيلة في مياه الحنفية. الماء المقطر حامضي الأثر، فاجتنبه.
سادساً - البروتينات الآتية من اللحمِ صعبة الهَضْم وتتَطَلُّب الكثير مِنْ الإنزيمات الهضمية. بقايا اللحوم غير المهضومة في الأمعاء تفسد وتتزنّخ فتُؤدّي إلى تراكم مزيد من السموم في الجسم.
سابعاً - جدران الخلايا السرطانية لَها غطاء بروتينِي قاسيِ. بالامتِناع عن أكل اللحوم سيُتاح المزيد من الأنزيمات لمُهَاجَمَة الجدران البروتينية لخلايا السرطان، فيصبح بإمكان خلايا الجسم المدافِعة تَحْطيم خلايا السرطان بسهولة.
ثامناً - بَعْض المكملات الغذائية تبني وتقوي جهاز المناعة، (IP6, Flor-essence, Essiac, anti-oxidants, vitamins, minerals, EFAs etc .) مما يسمح لخلايا الجسمَ الدفاعية بتَحْطيم خلايا السرطانِ.... المكملات الأخرى مثل فيتامين إي، يسبب 'استماتة الخلايا'، أَو موت الخليةِ المُبرمَج، وهي طريقة الجسم المعتادة للتخلص من الخلايا المتضررة أو الغير مطلوبة.
تاسعاً - السرطان مرض له جذور في الفكر والجسد وأبعاده الأخرى... هذا يعني أن وجود روحٍ حيوية إيجابية ونفسية سليمة سَيُساعد الجسم على محاربَة السرطان. الغضب والحقد وعدم التسامح سيضع الجسمَ في توتر وفي حالة من الحموضة... لذلك على الإنسان أن يعلم أنه أبعد من حدود الجسد المادي وأن يرتقي بنفسه ليعيش التسامح والحب والرضى، في حياة سليمة طيّبة تمد جسده بالطاقة الإيجابية.
عاشراً - خلايا السرطان لا تستطيع العيش في بيئة غنية بالأوكسجين، لذلك من الضروري ممارسة الرياضة البسيطة وتمارين التنفس العميق لإيصال الأوكسجين إلى جميع مناطق الجسم وخلاياه...
*- لا تستخدم العلب البلاستيكية وخاصة في المايكرويف أو مع الطعام الساخن وحتى مع المجمّد!*- تجنب كل عبوات الماء البلاستيكية في الثلاجات...
نقاط أخرى هامة
1- قام جونز هوبكنز مؤخراً بنشر رسالة حول بحثه العلمي الجديد، وتم نشر هذه الرسالة في المركز الطبي لجيش Walter Reed .!مركبات الديوكسين Dioxin تسبب أمراض السرطان، وخاصة سرطان الثدي. الديوكسينات لها تأثيرات سمية عالية جداً على خلايا الجسم....
لاااااا تضع عبوات البلاستك المملوءة بالماء في الثلاجة، لأن هذا يحرر الديوكسينات من البلاستك!
2- أيضاً قام الدكتور إدوارد فوجيموتو ،
Wellness Program Manager at Castle Hospital ,
بشرح مطوّل على شاشة التلفاز حول الكارثة الصحية التي تتسبب بها الديوكسينات في حياتنا، ونبّه لخطورة استخدام المكرويف لتسخين الأطعمة وبخاصة تلك التي توضع في العلب البلاستيكية والأطعمة الحاوية على الدهون. قال أن اختلاط الدهون والحرارة العالية والمواد البلاستكية، يحرر الديوكسينات إلى الطعام ومنه إلى خلايا الجسم. ونصح باستخدام البدائل الأفضل لتسخين الطعام كالأواني الزجاجية أو السيراميك والبيريكس. ونبّه كثيراً من تغليف الطعام بالبلاستك... وحتى الورق قد يكون أفضل قليلاً لكنك لا تعرف ماذا يحوي من مواد. وقد ذكّرنا كيف أن بعض مطاعم الوجبات السريعة قامت منذ مدة بالاستغناء عن عبوات الطعام البلاستيكية (البيضاء الأسفنجية) وبدأت باستخدام الورق
كُل إنسان لديه خلايا سرطانِية في جسده. هذه الخلايا لا يمكن أن تظهر من خلال الاختباراتِ القياسيةِ الطبية العادية، إلى أن تتضاعف هذه الخلايا وتصل إلى بضعة بليونات، فتبدأ بالظهور كأورام خبيثة. لذلك عندما يُخبرُ أطباء السرطانِ مرضاهم بأنه لم يعد هناك أي خلايا سرطانِية في أجسامِهم بعد المعالجةِ، هذا يعني فقط أن الاختبارات الطبية غير قادرة على إيجاد خلايا السرطان لأنها لم تصل بعد إلى الحجم القابل للكشف!
هذه الخلايا السرطانية تظهر من 6 إلى 10 مرات في حياة كل فرد.
لكن إذا كان جهاز المناعة قوياً سيتم تدمير هذه الخلايا ومنعها من التكاثر وتشكيل الأورام.
عندما يكون الإنسان مريضاً بالسرطان، فهذا دليل على وجود نقص غذائي متعدد... قد يكون ناتجاً عن عوامل بيئية، وراثية، غذائية وحياتية سيئة.
للتغلب على النقص الغذائي المتعدد، يجب تدعيم جهاز المناعة من خلال تغيير النظام الغذائي وتضمين بعض المكملات.
للأسف نشاهد أن أغلب مرضى السرطان حالما تظهر لديهم الأورام يتجهون دون تفكير إلى العلاجات الموجودة كالأدوية الكيميائية أو الأشعة أو حتى العمليات الجراحية، وكل تلك المعالجات لها أثرها السلبي الخطير في تدمير ما بقي من صحة الجسد وقوته... العلاجات الكيمائية التي تُعطى للمرضى تقوم بتسميم الخلايا السرطانية التي تتصف بسرعة النمو، لكنها وفي الوقت ذاته تقوم بقتل وتحطيم الخلايا السليمة الحية والضرورية، أيضاً في مكان تكاثرها كنخاع العظم والمناطق المعوية... ويمكنها أن تسبب أضراراً بالغة في أهم الأعضاء، كالكبد والكلى وحتى القلب والرئتين........
العلاج بالأشعة يقتل الخلايا السرطانية، لكنه يحرق ويدمر الخلايا والأنسجة الحية والأعضاء السليمة...
العلاجات الإشعاعية والكيميائية في بداية تطبيقها ستُنقص حجم الورم، لكن باستخدامها المطوّل لن يبقى لها أي تأثير عليه.
عندما يصبح الجسد مرهقاً بالعلاج الإشعاعي ومحمّلاً بكثير من سموم العلاج الكيميائي، يكون الجهاز المناعي مثبطاً أو محطماً بالكامل، لذلك نجد أن المريض يتعرض لكثير من الأمراض المُعدية والاختلاطات...
الأخطر من كل ما سبق هو أن العلاجات الكيميائية والإشعاعية تجعل خلايا السرطان نفسها تطفر وتصبح أكثر مقاومة وأصعب في الإزالة... وعمليات الاستئصال الجراحية قد تؤدي إلى انتشار خلايا السرطان إلى مناطق أخرى.
الطريقة الأفضل للقضاء على السرطان هي تجويع الخلايا السرطانية، بالتوقف عن إعطائها الأغذية الضرورية لتكاثرها....
غذاء الخلايا السرطانية
أولاً - هذه الخلايا الخبيثة تتغذى أولاً وبشكل رئيسي على السكر المكرر! بقطع هذه المادة سنمنع الإمداد الغذائي الأول للسرطان. بدائل السكر أي المحلّيات الصناعية مثل: NutraSweet, Equal, Spoonful , وغيرها ضارة لأنها تحتوي على الأسبارتام.لذلك اعتمد على البدائل الطبيعية مثل الدبس أو الفاكهة المجففة لكن بكمية قليلة جداً.ملح المائدة يحوي مواداً كيميائية تجعله أبيض اللون.... فاستبدله بملح البحر الطبيعي.
ثانياً – الحليب ومشتقاته يسبب إنتاج البلغم أو المخاط في الجسم، وخاصة في القناة الهضمية... والسرطان يتغذى على هذا المخاط... بإلغاء الحليب الحيواني واستبداله بحليب الصويا أو الرز الغير محلّى، يتم تجويع خلايا السرطان.
ثالثاً – تزدهر خلايا السرطان في الوسط الحمضي... وهو ما ينتج عن الطعام الغني باللحوم وخاصة الحمراء منها... كما تحتوي معظم اللحوم في الأسواق على مضادات حيوية متراكمة، وهرمونات وطفيليات وهي كلها ضارة جداً خاصة لمَن يعاني من السرطان.
رابعاً - يجب أن يكون حوالي 80 % من غذائنا من الخضار الطازجة، الحبوب الكاملة، قليل من البذور والمكسرات، والقليل من الفاكهة، لكي نجعل الجسم في حالة قلوية صحية. 20 % منه يُمكن أَنْ يكون طعاماً مطبوخاً من ضمنها البقوليات. عصير الخضار الطازجة يعطيك أنزيمات حية سهلة الامتصاص والهضم، وتصل بسرعة إلى الخلايا خلال 15 دقيقة، فتغذي وتدعم نمو الخلايا السليمة.أفضل مصدر للأنزيمات الحية هو شرب عصير الخضار الطازج مع بعض البقوليات المبرعمة وتناول الخضار النيئة مرتين أو ثلاثة يومياً... وللعلم أن الأنزيمات تتدمر إذا رفعت درجة حرارتها إلى 40 مئوية.
خامساً – تجنّب القهوة والشاي والشوكولا... وكل شيء يحتوي على الكافيين . نستطيع أخذ بدائل صحية ولطيفة كالزهورات أو الشاي الأخضر مثلاً وله خصائص مضادة للسرطان... يُفضل شرب الماء النقي أو المفلتر والموضوع في جرة من الفخار الطبيعي، وذلك لتفادي كثير من السموم والمعادن الثقيلة في مياه الحنفية. الماء المقطر حامضي الأثر، فاجتنبه.
سادساً - البروتينات الآتية من اللحمِ صعبة الهَضْم وتتَطَلُّب الكثير مِنْ الإنزيمات الهضمية. بقايا اللحوم غير المهضومة في الأمعاء تفسد وتتزنّخ فتُؤدّي إلى تراكم مزيد من السموم في الجسم.
سابعاً - جدران الخلايا السرطانية لَها غطاء بروتينِي قاسيِ. بالامتِناع عن أكل اللحوم سيُتاح المزيد من الأنزيمات لمُهَاجَمَة الجدران البروتينية لخلايا السرطان، فيصبح بإمكان خلايا الجسم المدافِعة تَحْطيم خلايا السرطان بسهولة.
ثامناً - بَعْض المكملات الغذائية تبني وتقوي جهاز المناعة، (IP6, Flor-essence, Essiac, anti-oxidants, vitamins, minerals, EFAs etc .) مما يسمح لخلايا الجسمَ الدفاعية بتَحْطيم خلايا السرطانِ.... المكملات الأخرى مثل فيتامين إي، يسبب 'استماتة الخلايا'، أَو موت الخليةِ المُبرمَج، وهي طريقة الجسم المعتادة للتخلص من الخلايا المتضررة أو الغير مطلوبة.
تاسعاً - السرطان مرض له جذور في الفكر والجسد وأبعاده الأخرى... هذا يعني أن وجود روحٍ حيوية إيجابية ونفسية سليمة سَيُساعد الجسم على محاربَة السرطان. الغضب والحقد وعدم التسامح سيضع الجسمَ في توتر وفي حالة من الحموضة... لذلك على الإنسان أن يعلم أنه أبعد من حدود الجسد المادي وأن يرتقي بنفسه ليعيش التسامح والحب والرضى، في حياة سليمة طيّبة تمد جسده بالطاقة الإيجابية.
عاشراً - خلايا السرطان لا تستطيع العيش في بيئة غنية بالأوكسجين، لذلك من الضروري ممارسة الرياضة البسيطة وتمارين التنفس العميق لإيصال الأوكسجين إلى جميع مناطق الجسم وخلاياه...
*- لا تستخدم العلب البلاستيكية وخاصة في المايكرويف أو مع الطعام الساخن وحتى مع المجمّد!*- تجنب كل عبوات الماء البلاستيكية في الثلاجات...
نقاط أخرى هامة
1- قام جونز هوبكنز مؤخراً بنشر رسالة حول بحثه العلمي الجديد، وتم نشر هذه الرسالة في المركز الطبي لجيش Walter Reed .!مركبات الديوكسين Dioxin تسبب أمراض السرطان، وخاصة سرطان الثدي. الديوكسينات لها تأثيرات سمية عالية جداً على خلايا الجسم....
لاااااا تضع عبوات البلاستك المملوءة بالماء في الثلاجة، لأن هذا يحرر الديوكسينات من البلاستك!
2- أيضاً قام الدكتور إدوارد فوجيموتو ،
Wellness Program Manager at Castle Hospital ,
بشرح مطوّل على شاشة التلفاز حول الكارثة الصحية التي تتسبب بها الديوكسينات في حياتنا، ونبّه لخطورة استخدام المكرويف لتسخين الأطعمة وبخاصة تلك التي توضع في العلب البلاستيكية والأطعمة الحاوية على الدهون. قال أن اختلاط الدهون والحرارة العالية والمواد البلاستكية، يحرر الديوكسينات إلى الطعام ومنه إلى خلايا الجسم. ونصح باستخدام البدائل الأفضل لتسخين الطعام كالأواني الزجاجية أو السيراميك والبيريكس. ونبّه كثيراً من تغليف الطعام بالبلاستك... وحتى الورق قد يكون أفضل قليلاً لكنك لا تعرف ماذا يحوي من مواد. وقد ذكّرنا كيف أن بعض مطاعم الوجبات السريعة قامت منذ مدة بالاستغناء عن عبوات الطعام البلاستيكية (البيضاء الأسفنجية) وبدأت باستخدام الورق
الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010
الماضى والحاضر والمستقبل
يوحى عنوان هذا المقال ان للاقباط وضعا خاصا، وما كان ينبغى ان يكون للاقباط وضع خاص اصبح هما يشغل الاقباط فى الداخل والخارج بعد ان اصبح لهم وجود فى هذا الخارج.
فعلى الرغم ان الاقباط اقلية من حيث العدد الا انهم يرفضون ان يوصفوا بانهم اقلية حتى لا يوحى بانهم منعزلون عن الشعب المصرى وهم جزء لا يتجزأ منه ومندمجون فيه تماما ووقفوا دائما مع اخوانهم المسلمين ، وقفوا معهم ضد الصليبيين، ووقفوا معهم قلبا وقالبا فى الحركة الوطنية ضد الاحتلال البريطانى بزعامة الزعيم الخالد حقيقة سعد زغلول مما حقق لهذه الحركة انتصارها الاول باعلان استقلال مصر فى تصريح 28 فبراير 1922، وفرضت على الملك فؤاد دستور 23 الذى على اساسه وبفضله تمتعت مصر بحكم ديموقراطى صحيح استمر الى ان وقع انقلاب 23 يوليو 1952 الذى تحول الى ثورة، وكانت ثورة بكل معنى الكلمة، فقد احدثت تحولا كبيرا فى مصر وللاسف ذلك التحول لم يكن الى الافضل، فالثورة لا تعنى دائما التحول الى الاحسن والافضل،فالثورة البلشفية اقامت حكما اشد ديكتاتورية واستبدادا من حكم القياصرة.
انعكس هذا التحول الى الاسوأ على الاقباط، فمنذ اللحظة الاولى لانقلاب يوليو اتضحت نوايا الضباط القائمين به تجاه الاقباط، فلم يكن من بينهم ضابط قبطى واحد وعندما الفوا اول وزارة بعد الانقلاب اختاروا وزيرين من الشخصيات القبطية الباهتة بعد ان استبعدوا الشخصيات السياسية القبطية البارزة ضمن حركة التخلص من الزعامات السياسية المصرية تمهيدا وتاكيدا لانفرادهم بالحكم. ثم جاءت قوانين الاصلاح الزراعى والتأميم التى قضت على الاثرياء الاقباط فى الريف الذين شاركوا فى الحركة الوطنية وكان لهم دور فى انشاء المدارس والنوادى الرياضية فى الريف والمدن، والقضاء كذلك على كبار الراسماليين الاقباط الذين كان لهم دور كبير فى الاقتصاد المصرى.
وقد ساعد الاخوان المسلمون قادة الانقلاب او الثورة فى حملتهم على الاقباط وقد كان لهم دور فى الانقلاب ، فقد كان معظم الضباط الذين قاموا بالانقلاب اعضاء فى الجماعة، مما جعل الاخوان يطمعون فى المشاركة فى الحكم بل الانفراد به مما ادى الى صدام بين الجماعة والنظام الجديد. على اى حال كان للاخوان دور فى موقف الثورة من الاقباط وقد انكر الفريقان الدور الوطنى للاقباط وتجاهلا اهمية الوحدة الوطنية خاصة ان ايدلوجية الاخوان واجندتهم كانت تهدفان الى انشاء خلافة اسلامية عالمية وتستبعدان مفهوم الوطنية.
وبعد رحيل جمال عبد الناصر الذى نكل بالاخوان جاء انور السادات الذى خرج على سياسة سلفه عبد الناصر فى نواح كثيرة الا انه سار على نفس الدرب فى موقفه من الاقباط، خاصة انه اخرج الاخوان من السجون وتحالف معهم واطلق لهم وللجماعات الاسلامية التى تألفت فى ذلك الوقت وكان لهم ضلع فى احداث الزاوية الحمراء... وانتهز السادات موقف البابا شنودة من هذه الاحداث فسجنه بفرض الاقامة الجبرية عليه فى احد الاديرة.
الشئ اللافت للنظر ان الرئيس الجديد حسنى مبارك الذى تولى الرئاسة بعد اغتيال السادات اخرج جميع الشخصيات التى ادخلها السادات السجن ولكنه ترك البابا رهن المحبس فى الدير ولم يفرج عنه الا بعد 40 شهرا. وكان هذا المسلك تاكيدا لموقف الثورة من الاقباط الذى اوضح ان الهدف منه هو تهميش الاقباط وتقليص مكانتهم ونفوذهم..
وفى تلك الاثناء ومنذ اواخر الخمسينات تزايد الوجود المصرى فى الخارج اولا بالهجرة الى كندا واستراليا ثم الى الولايات المتحدة فى اواخر الستينات. وظهرت الحركة القبطية التى تدافع عن حقوق اقباط مصر المنتهكة وتندد بالاعتداءات التى تقع على ارواح الاقباط وممتلكاتهم وتراخى النظام المصرى فى توفير الامن لهم وردع المعتدين. وظهرت القضية القبطية على الساحة. وسعى الناشطون الاقباط فى الخارج الى تدويل القضية القبطية لممارسة مزيد من الضغوط على النظام المصرى لانصاف الاقباط والاعتراف العملى لا القولى بحقوقهم التى ينص عليها الاعلان العالمى لحقوق الانسان ومصر بين الموقعين عليه،وبدأت المؤتمرات القبطية فى الخارج ، وعقد المؤتمر الاول فى نيوجيرسى من 5-7 اكتوبر 1979 وتوالت بعده المؤتمرات فى امريكا فعقد مؤتمرا آخر فى الفترة 21-23 مايو 1982 لبحث ازمة حجز البابا شنودة فى الدير ومؤتمرا ثالثا فى مدينة نيوارك الامريكية فى الفترة 11-13 اكتوبر 1997.واخذ تدويل القضية دفعة جديدة وزخم جديد فى المؤتمر القبطى الذى عقد فى زيورخ 2004 والمؤتمر القبطى الذى عقد فى واشنطن 2005.
مع الجهود القبطية فى الخارج ظهرت اصوات من داخل مصر منها اصوات نشطاء مسلمين للدفاع عن حقوق الاقباط وشجب العدوان عليهم علاوة على المساعى التى يبذلها البابا مع النظام لنفس الغرض.
هنا تحرك النظام المصرى لضرب الحركة القبطية فى الخارج التى اصبحت شوكة فى جبينه واسكات الاصوات فى الداخل بدق اسفين فى الحركة فى الخارج والداخل بعملية اختراق مزدوجة للجبهتين.
ولاختراق الحركة القبطية فى الخارج وضربها من الداخل استعان بالمدعو مايكل منير وهو شخصية يحيط بها الغموض ظهرت بين النشطاء الاقباط على انه واحد منهم والف هيئة قبطية على غرار الهيئات القبطية الاخرى فى الخارج.
مايكل منير كما قلنا شخص يحيط به الغموض ، فهو مجهول النسب مزدوج الهوية. فقد ظهر اولا باسم مايكل جيروم منييه ثم تحول الى اسم مايكل منير ربما ليخلع على اسمه السمة المصرية القبطية، ومن ومظاهر انتهازيته وربما وسائلها الغموض الذى يحيط به، ومن مظاهرها ايضا تغير مواقفه تجاه القضية القبطية. من الدلائل هذا انه اجاب على سؤال فى كتاب "اقباط المهجر" الذى صدر عام 1999 عن جهوده لحل مشاكل الاقباط فى مصر اجاب انه " لا يتكلم مع الحكومة المصرية على الاطلاق" وكما غير مايكل منير اسمه بدون مقدمات غير موقفه من الحكومة فجأة بدون مقدمات ايضا، ربما كان موقفه الاول للتمويه، فبعد انتهاء المؤتمر القبطى فى واشنطن (16-19 نوفمبر 2005) وقد اشترك فيه مايكل منير كاحد المنظمين للمؤتمر نشرت جريدة الشرق الاوسط فى 9 ديسمبر 2005 ان السيد مايكل منير وصل الى القاهرة لمقابلة رئيس المخابرات عمر سليمان. ورتبت له الحكومة المصرية حملة اعلامية للاحتفاء به اشتركت فيها جريدتا الاهرام والاخبار ومجلات روزاليوسف والمصور واخر ساعة وصور على انه زعيم للاقبط فى المهجر.وقد سأل صديق صحفى اسامة سرايا رئيس تحرير الاهرام لماذا كل هذا الاحتفاء بمايكل منير اجاب: لقد تلقينا امرا بذلك... وكانت اجابات مايكل منير على الاسئلة التى وجهتها اليه وسائل الاعلام مبرمجة اى انها قد اعدت له.
والغريب كما قال لى صديق اثق فيه ان مايكل منير ادعى بعد رجوعه انه ضحك على المخابرات المصرية!!!..... ومازال الفتى يضحك على المخابرات واجهزة الامن المصرية حتى الآن، هل سمعتم نكتة اسخف من هذه؟؟.
ويرى رجل الاعمال الفونس قلادة واحد مؤسسى الحركة القبطية مع المرحوم الدكتور شوقى كراس ان مايكل منير مزروع من قبل المخابرات المصرية فى الحركة القبطية منذ مجيئه وانه مدرب على اعلى مستوى وكان له دور تخريبى فى الحركة وزرع الخصومات والانشقاقات فيها.
ويؤكد هذا الكلام ايضا الدكتور سليم نجيب رئيس الهيئة القبطية الكندية واحد رواد الحركة القبطية فى المهجر ويزيد ان مايكل منير كان يهدد نشطاء الحركة بالقضايا والانذارات لوقف الاعلانات ضد النظام المصرى ، ومنهم هو شخصيا والمرحوم شوقى كراس والمرحوم ناجى خير،واكتشفوا ان المحامى الذى يرسل لهم الانذارات هو محامى السفارة المصرية فى واشنطن.
وكان لى محادثة طويلة مع الاستاذ الفونس قلادة والدكتور سليم نجيب ورويا لى اشياء كثيرة مخزية عن المدعو مايكل منير اخجل ان انشرها هنا وعن احترافه الكذب والتلون وتقديم الحكاية الواحدة بروايات متعددة حسب المستمع وفى النهاية تتوه الحقائق وسط الاكاذيب.
كان الدور المرسوم لمايكل منير احداث بلبلة وسط النشطاء الاقباط فى الخارج وربما فى الداخل، وخلق المتاعب لهم مما ئؤدى الى اضعاف الحركة فى الخارج واضعاف الجبهة الداخلية، وقد تأكد هذا عندما ذكر مؤخرا انه ينوى اصدار جريدة يومية قبطية.. واصدار جريدة يومية ليس بالامر الهين خاصة اذا كان الهدف منها منافسة جريدة " وطنى" التى تتبنى الدفاع عن حقوق الاقباط ورفع الظلم الواقع عليهم بما يكتبه رئيس تحريرها الاستاذ يوسف سيدهم من مظاهر انتهاك حقوق الاقباط تحت عنوان " المسكوت عليه".
وانا لى فى الصحافة اكثر من ستين عام من الاهرام الى تدريس الصحافة فى جامعة القاهرة الى الامم المتحدة واصدرت اول جريدة مصرية فى امريكا واعلم صعوبة اصدار جريدة قبطية يومية. فاين هى خبرته ليقوم بهذا العمل؟ ومن سيموله؟ وكيف حصل على رخصتها؟.
ان جريدة وطنى التى تأسست عام 1958 ، وكان لى شرف الاشتراك فى اجتماع التأسيس الاول، ظلت سنوات بدون رخصة بعد وفاة صاحب امتيازها المرحوم انطون سيدهم، وكان تعنت الحكومة واضحا تجاهها وتعرضت لوقف الاصدار ايام السادات، فكيف لحكومة كهذه ان تعطى رخصة جريدة يومية لمايكل منير.
لقد كان رد فعل الحركة القبطية فى الخارج على مناورة او مؤامرة تجنيد المخابرات المصرية لمايكل منير بقصد وضع اسفين داخل الحركة ان اجتمع ستون ناشطا قبطيا فى مونتريال بدعوة من الدكتور سليم نجيب لكشف عمالة مايكل منير والتحذير من التعامل معه.
لقد تحول اتجاه مايكل منير الى مصر لخداع اقباطها البسطاء واختراقهم لحساب المخابرات المصرية بعد انكشافه فى المهجر وانسحاب ثلاثة من اهم اعضاء منظمته ومموليها وهم د.كمال ابراهيم ود.عاطف مقار وم. كميل حليم مما اضطره الى غلق مقر المنظمة فى مبنى الصحافة فى العاصمة واشنطن.
وانا وفى سنى هذا وقد تجاوزت الثمانين وعاصرت الحركة القبطية منذ نشأتها وكتب المرحوم شوقى كراس اول مقالة له فى جريدة" مصر " التى اصدرتها فى امريكا ، احذر اقباط الداخل ايضا من مايكل منير الذى يلعب لعبته لصالح المخابرات المصرية ويريد ان يخدع الداخل كما حاول ونجح لسنوات فى الخارج.
اما فى الداخل عمل النظام على اضعاف الكنيسة المصرية وابتزازها باستهداف رأس الكنيسة البابا المعظم الانبا شنودة الثالث بتدبير حملة تشويه ضده فى الاعلام المصرى اشترك فيها المفكر الاسلامى الدكتور محمد عمارة ثم اتخذ النظام خطوة جريئة وخسيسة للنيل من الكنيسة القبطية ودق اسفين الشقاق داخلها واستخدموا المدعو ماكس ميشيل الذى رسمه مجمع اسقفى منشق على المجمع الاسقفى اليونانى اسقفا باسم ماكس حنا فى 2004، وفى يوليو 2005 رسم اسقفا لكنيسة القديس اثناسيوس فى مصر والشرق الاوسط الذى اصبح مجمعا مقدسا فى يوليو 2006 واصبح الانبا مكسيموس هو البابا مكسيموس حنا الاول.
فى امريكا حيث تسود الحرية الدينية والتعددية الدينية، ويفصل الدستور بين الدين والدولة تنشأ الكنائس ويرسم الكهنة على اختلاف رتبهم دون تدخل من الحكومة. واستغل المطرودون من كنائسهم لاسباب مختلفة ، وماكس ميشيل واحد منهم، هذا النظام اسوأ استغلال... فاصبح بفضله وبمعونة المخابرات المصرية التى سمحت له بانشاء كنيسة فى المقطم بدون وضع العقبات التقليدية ضد بناء الكنائس فى مصر... وقد شهدت بعض الشخصيات المصرية المدسوسة من المخابرات حفلات تدشين وافتتاح كنيسة ماكس حنا. ولم يكتف النظام بهذا بل روج لاتهام الولايات المتحدة بانها وراء المدعو ماكس ميشيل ليقول للاقباط فى الداخل والخارج : انظروا ماذا تدبر امريكا ضد كنيستكم وتتآمر عليكم.
وهكذا يمضى النظام فى خطته لتهميش الاقباط وتقليص دورهم فى الحياة العامة وربما لتقليص وجودهم وتركهم لمصيرهم، وهذا فى نظرى يتفق مع هدف الحركة الاسلامية الاصولية بتصفية الوجود القبطى كله.
والآمل الآن للقضاء على هذا المخطط ان يعدل النظام عن مخططه، لانه مخطط غير عملى وغير انسانى وضد الوحدة الوطنية الصحيحة باعتبارها السد الواقى من الهيمنة الاسلامية.
وهذا هو المستقبل الذى نرجوه ويتفق مع اتجاه التاريخ الانسانى الى المزيد من الحرية والتقدم والرقى الثقافى والاخاء الانسانى وسعادة الانسان فى كل مكان.
welmiry@hotmail.com
مدرس الصحافة بكلية الاداب جامعة القاهرة سابقا
مستشار اعلامى سابق بالامم المتحدة
فعلى الرغم ان الاقباط اقلية من حيث العدد الا انهم يرفضون ان يوصفوا بانهم اقلية حتى لا يوحى بانهم منعزلون عن الشعب المصرى وهم جزء لا يتجزأ منه ومندمجون فيه تماما ووقفوا دائما مع اخوانهم المسلمين ، وقفوا معهم ضد الصليبيين، ووقفوا معهم قلبا وقالبا فى الحركة الوطنية ضد الاحتلال البريطانى بزعامة الزعيم الخالد حقيقة سعد زغلول مما حقق لهذه الحركة انتصارها الاول باعلان استقلال مصر فى تصريح 28 فبراير 1922، وفرضت على الملك فؤاد دستور 23 الذى على اساسه وبفضله تمتعت مصر بحكم ديموقراطى صحيح استمر الى ان وقع انقلاب 23 يوليو 1952 الذى تحول الى ثورة، وكانت ثورة بكل معنى الكلمة، فقد احدثت تحولا كبيرا فى مصر وللاسف ذلك التحول لم يكن الى الافضل، فالثورة لا تعنى دائما التحول الى الاحسن والافضل،فالثورة البلشفية اقامت حكما اشد ديكتاتورية واستبدادا من حكم القياصرة.
انعكس هذا التحول الى الاسوأ على الاقباط، فمنذ اللحظة الاولى لانقلاب يوليو اتضحت نوايا الضباط القائمين به تجاه الاقباط، فلم يكن من بينهم ضابط قبطى واحد وعندما الفوا اول وزارة بعد الانقلاب اختاروا وزيرين من الشخصيات القبطية الباهتة بعد ان استبعدوا الشخصيات السياسية القبطية البارزة ضمن حركة التخلص من الزعامات السياسية المصرية تمهيدا وتاكيدا لانفرادهم بالحكم. ثم جاءت قوانين الاصلاح الزراعى والتأميم التى قضت على الاثرياء الاقباط فى الريف الذين شاركوا فى الحركة الوطنية وكان لهم دور فى انشاء المدارس والنوادى الرياضية فى الريف والمدن، والقضاء كذلك على كبار الراسماليين الاقباط الذين كان لهم دور كبير فى الاقتصاد المصرى.
وقد ساعد الاخوان المسلمون قادة الانقلاب او الثورة فى حملتهم على الاقباط وقد كان لهم دور فى الانقلاب ، فقد كان معظم الضباط الذين قاموا بالانقلاب اعضاء فى الجماعة، مما جعل الاخوان يطمعون فى المشاركة فى الحكم بل الانفراد به مما ادى الى صدام بين الجماعة والنظام الجديد. على اى حال كان للاخوان دور فى موقف الثورة من الاقباط وقد انكر الفريقان الدور الوطنى للاقباط وتجاهلا اهمية الوحدة الوطنية خاصة ان ايدلوجية الاخوان واجندتهم كانت تهدفان الى انشاء خلافة اسلامية عالمية وتستبعدان مفهوم الوطنية.
وبعد رحيل جمال عبد الناصر الذى نكل بالاخوان جاء انور السادات الذى خرج على سياسة سلفه عبد الناصر فى نواح كثيرة الا انه سار على نفس الدرب فى موقفه من الاقباط، خاصة انه اخرج الاخوان من السجون وتحالف معهم واطلق لهم وللجماعات الاسلامية التى تألفت فى ذلك الوقت وكان لهم ضلع فى احداث الزاوية الحمراء... وانتهز السادات موقف البابا شنودة من هذه الاحداث فسجنه بفرض الاقامة الجبرية عليه فى احد الاديرة.
الشئ اللافت للنظر ان الرئيس الجديد حسنى مبارك الذى تولى الرئاسة بعد اغتيال السادات اخرج جميع الشخصيات التى ادخلها السادات السجن ولكنه ترك البابا رهن المحبس فى الدير ولم يفرج عنه الا بعد 40 شهرا. وكان هذا المسلك تاكيدا لموقف الثورة من الاقباط الذى اوضح ان الهدف منه هو تهميش الاقباط وتقليص مكانتهم ونفوذهم..
وفى تلك الاثناء ومنذ اواخر الخمسينات تزايد الوجود المصرى فى الخارج اولا بالهجرة الى كندا واستراليا ثم الى الولايات المتحدة فى اواخر الستينات. وظهرت الحركة القبطية التى تدافع عن حقوق اقباط مصر المنتهكة وتندد بالاعتداءات التى تقع على ارواح الاقباط وممتلكاتهم وتراخى النظام المصرى فى توفير الامن لهم وردع المعتدين. وظهرت القضية القبطية على الساحة. وسعى الناشطون الاقباط فى الخارج الى تدويل القضية القبطية لممارسة مزيد من الضغوط على النظام المصرى لانصاف الاقباط والاعتراف العملى لا القولى بحقوقهم التى ينص عليها الاعلان العالمى لحقوق الانسان ومصر بين الموقعين عليه،وبدأت المؤتمرات القبطية فى الخارج ، وعقد المؤتمر الاول فى نيوجيرسى من 5-7 اكتوبر 1979 وتوالت بعده المؤتمرات فى امريكا فعقد مؤتمرا آخر فى الفترة 21-23 مايو 1982 لبحث ازمة حجز البابا شنودة فى الدير ومؤتمرا ثالثا فى مدينة نيوارك الامريكية فى الفترة 11-13 اكتوبر 1997.واخذ تدويل القضية دفعة جديدة وزخم جديد فى المؤتمر القبطى الذى عقد فى زيورخ 2004 والمؤتمر القبطى الذى عقد فى واشنطن 2005.
مع الجهود القبطية فى الخارج ظهرت اصوات من داخل مصر منها اصوات نشطاء مسلمين للدفاع عن حقوق الاقباط وشجب العدوان عليهم علاوة على المساعى التى يبذلها البابا مع النظام لنفس الغرض.
هنا تحرك النظام المصرى لضرب الحركة القبطية فى الخارج التى اصبحت شوكة فى جبينه واسكات الاصوات فى الداخل بدق اسفين فى الحركة فى الخارج والداخل بعملية اختراق مزدوجة للجبهتين.
ولاختراق الحركة القبطية فى الخارج وضربها من الداخل استعان بالمدعو مايكل منير وهو شخصية يحيط بها الغموض ظهرت بين النشطاء الاقباط على انه واحد منهم والف هيئة قبطية على غرار الهيئات القبطية الاخرى فى الخارج.
مايكل منير كما قلنا شخص يحيط به الغموض ، فهو مجهول النسب مزدوج الهوية. فقد ظهر اولا باسم مايكل جيروم منييه ثم تحول الى اسم مايكل منير ربما ليخلع على اسمه السمة المصرية القبطية، ومن ومظاهر انتهازيته وربما وسائلها الغموض الذى يحيط به، ومن مظاهرها ايضا تغير مواقفه تجاه القضية القبطية. من الدلائل هذا انه اجاب على سؤال فى كتاب "اقباط المهجر" الذى صدر عام 1999 عن جهوده لحل مشاكل الاقباط فى مصر اجاب انه " لا يتكلم مع الحكومة المصرية على الاطلاق" وكما غير مايكل منير اسمه بدون مقدمات غير موقفه من الحكومة فجأة بدون مقدمات ايضا، ربما كان موقفه الاول للتمويه، فبعد انتهاء المؤتمر القبطى فى واشنطن (16-19 نوفمبر 2005) وقد اشترك فيه مايكل منير كاحد المنظمين للمؤتمر نشرت جريدة الشرق الاوسط فى 9 ديسمبر 2005 ان السيد مايكل منير وصل الى القاهرة لمقابلة رئيس المخابرات عمر سليمان. ورتبت له الحكومة المصرية حملة اعلامية للاحتفاء به اشتركت فيها جريدتا الاهرام والاخبار ومجلات روزاليوسف والمصور واخر ساعة وصور على انه زعيم للاقبط فى المهجر.وقد سأل صديق صحفى اسامة سرايا رئيس تحرير الاهرام لماذا كل هذا الاحتفاء بمايكل منير اجاب: لقد تلقينا امرا بذلك... وكانت اجابات مايكل منير على الاسئلة التى وجهتها اليه وسائل الاعلام مبرمجة اى انها قد اعدت له.
والغريب كما قال لى صديق اثق فيه ان مايكل منير ادعى بعد رجوعه انه ضحك على المخابرات المصرية!!!..... ومازال الفتى يضحك على المخابرات واجهزة الامن المصرية حتى الآن، هل سمعتم نكتة اسخف من هذه؟؟.
ويرى رجل الاعمال الفونس قلادة واحد مؤسسى الحركة القبطية مع المرحوم الدكتور شوقى كراس ان مايكل منير مزروع من قبل المخابرات المصرية فى الحركة القبطية منذ مجيئه وانه مدرب على اعلى مستوى وكان له دور تخريبى فى الحركة وزرع الخصومات والانشقاقات فيها.
ويؤكد هذا الكلام ايضا الدكتور سليم نجيب رئيس الهيئة القبطية الكندية واحد رواد الحركة القبطية فى المهجر ويزيد ان مايكل منير كان يهدد نشطاء الحركة بالقضايا والانذارات لوقف الاعلانات ضد النظام المصرى ، ومنهم هو شخصيا والمرحوم شوقى كراس والمرحوم ناجى خير،واكتشفوا ان المحامى الذى يرسل لهم الانذارات هو محامى السفارة المصرية فى واشنطن.
وكان لى محادثة طويلة مع الاستاذ الفونس قلادة والدكتور سليم نجيب ورويا لى اشياء كثيرة مخزية عن المدعو مايكل منير اخجل ان انشرها هنا وعن احترافه الكذب والتلون وتقديم الحكاية الواحدة بروايات متعددة حسب المستمع وفى النهاية تتوه الحقائق وسط الاكاذيب.
كان الدور المرسوم لمايكل منير احداث بلبلة وسط النشطاء الاقباط فى الخارج وربما فى الداخل، وخلق المتاعب لهم مما ئؤدى الى اضعاف الحركة فى الخارج واضعاف الجبهة الداخلية، وقد تأكد هذا عندما ذكر مؤخرا انه ينوى اصدار جريدة يومية قبطية.. واصدار جريدة يومية ليس بالامر الهين خاصة اذا كان الهدف منها منافسة جريدة " وطنى" التى تتبنى الدفاع عن حقوق الاقباط ورفع الظلم الواقع عليهم بما يكتبه رئيس تحريرها الاستاذ يوسف سيدهم من مظاهر انتهاك حقوق الاقباط تحت عنوان " المسكوت عليه".
وانا لى فى الصحافة اكثر من ستين عام من الاهرام الى تدريس الصحافة فى جامعة القاهرة الى الامم المتحدة واصدرت اول جريدة مصرية فى امريكا واعلم صعوبة اصدار جريدة قبطية يومية. فاين هى خبرته ليقوم بهذا العمل؟ ومن سيموله؟ وكيف حصل على رخصتها؟.
ان جريدة وطنى التى تأسست عام 1958 ، وكان لى شرف الاشتراك فى اجتماع التأسيس الاول، ظلت سنوات بدون رخصة بعد وفاة صاحب امتيازها المرحوم انطون سيدهم، وكان تعنت الحكومة واضحا تجاهها وتعرضت لوقف الاصدار ايام السادات، فكيف لحكومة كهذه ان تعطى رخصة جريدة يومية لمايكل منير.
لقد كان رد فعل الحركة القبطية فى الخارج على مناورة او مؤامرة تجنيد المخابرات المصرية لمايكل منير بقصد وضع اسفين داخل الحركة ان اجتمع ستون ناشطا قبطيا فى مونتريال بدعوة من الدكتور سليم نجيب لكشف عمالة مايكل منير والتحذير من التعامل معه.
لقد تحول اتجاه مايكل منير الى مصر لخداع اقباطها البسطاء واختراقهم لحساب المخابرات المصرية بعد انكشافه فى المهجر وانسحاب ثلاثة من اهم اعضاء منظمته ومموليها وهم د.كمال ابراهيم ود.عاطف مقار وم. كميل حليم مما اضطره الى غلق مقر المنظمة فى مبنى الصحافة فى العاصمة واشنطن.
وانا وفى سنى هذا وقد تجاوزت الثمانين وعاصرت الحركة القبطية منذ نشأتها وكتب المرحوم شوقى كراس اول مقالة له فى جريدة" مصر " التى اصدرتها فى امريكا ، احذر اقباط الداخل ايضا من مايكل منير الذى يلعب لعبته لصالح المخابرات المصرية ويريد ان يخدع الداخل كما حاول ونجح لسنوات فى الخارج.
اما فى الداخل عمل النظام على اضعاف الكنيسة المصرية وابتزازها باستهداف رأس الكنيسة البابا المعظم الانبا شنودة الثالث بتدبير حملة تشويه ضده فى الاعلام المصرى اشترك فيها المفكر الاسلامى الدكتور محمد عمارة ثم اتخذ النظام خطوة جريئة وخسيسة للنيل من الكنيسة القبطية ودق اسفين الشقاق داخلها واستخدموا المدعو ماكس ميشيل الذى رسمه مجمع اسقفى منشق على المجمع الاسقفى اليونانى اسقفا باسم ماكس حنا فى 2004، وفى يوليو 2005 رسم اسقفا لكنيسة القديس اثناسيوس فى مصر والشرق الاوسط الذى اصبح مجمعا مقدسا فى يوليو 2006 واصبح الانبا مكسيموس هو البابا مكسيموس حنا الاول.
فى امريكا حيث تسود الحرية الدينية والتعددية الدينية، ويفصل الدستور بين الدين والدولة تنشأ الكنائس ويرسم الكهنة على اختلاف رتبهم دون تدخل من الحكومة. واستغل المطرودون من كنائسهم لاسباب مختلفة ، وماكس ميشيل واحد منهم، هذا النظام اسوأ استغلال... فاصبح بفضله وبمعونة المخابرات المصرية التى سمحت له بانشاء كنيسة فى المقطم بدون وضع العقبات التقليدية ضد بناء الكنائس فى مصر... وقد شهدت بعض الشخصيات المصرية المدسوسة من المخابرات حفلات تدشين وافتتاح كنيسة ماكس حنا. ولم يكتف النظام بهذا بل روج لاتهام الولايات المتحدة بانها وراء المدعو ماكس ميشيل ليقول للاقباط فى الداخل والخارج : انظروا ماذا تدبر امريكا ضد كنيستكم وتتآمر عليكم.
وهكذا يمضى النظام فى خطته لتهميش الاقباط وتقليص دورهم فى الحياة العامة وربما لتقليص وجودهم وتركهم لمصيرهم، وهذا فى نظرى يتفق مع هدف الحركة الاسلامية الاصولية بتصفية الوجود القبطى كله.
والآمل الآن للقضاء على هذا المخطط ان يعدل النظام عن مخططه، لانه مخطط غير عملى وغير انسانى وضد الوحدة الوطنية الصحيحة باعتبارها السد الواقى من الهيمنة الاسلامية.
وهذا هو المستقبل الذى نرجوه ويتفق مع اتجاه التاريخ الانسانى الى المزيد من الحرية والتقدم والرقى الثقافى والاخاء الانسانى وسعادة الانسان فى كل مكان.
welmiry@hotmail.com
مدرس الصحافة بكلية الاداب جامعة القاهرة سابقا
مستشار اعلامى سابق بالامم المتحدة
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)